الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

38

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وعبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حتى رفع إلى سدرة المنتهى ، ومن ثم إلى قاب قوسين أو أدنى ، فهذه الرفعة في الدرجة في القرب إلى الحضرة كانت له ، على قدر قوة ذلك النور في استعلاء ضوئه ، وعلى قدر غلبات أنوار التوحيد على ظلمات الوجود كانت مراتب الأنبياء بعضهم فوق بعض » « 1 » . المندرج الرباني الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « المندرج الرباني : هو السر المكنون الذي برزت منه الروح ونفخت في هذا الجسم ، وهي الخمرة الصافية ، أي : هذه حقيقة الإنسان حين كان في جملة السر الرباني المندرج في الخمرة الأزلية » « 2 » .

--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 395 394 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية ج 1 ص 43 .